عمداء الكليات بجامعة تبوك : أهلاً بملك الحزم والعزم بتبوك

11 ربيع الأول 1440 الموافق 2018.11.19
مدين - أحمد العطوي
بين عميد خدمة المجتمع والتعليم المستمر والمتحدث الرسمي باسم الجامعة الدكتور / ناصر بن محمد العنزي إن جولة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لعدد من مناطق المملكة، ومنها منطقة تبوك تحمل بين ثناياها الخير والاستقرار والتنمية والرخاء، وتلبي حاجة المناطق وأهلها ، بتحقيق المتطلبات الأساسية لهم والحرص على رفاهيتهم ، وتأتي دليلاً على حرص القيادة على تلمس احتياجات المواطن وتقوية العلاقة بين القائد وشعبه الذي أدى إلى متانة النسيج الاجتماعي في هذا الوطن، وأن بشائر الخير تحل أينما حلت هذه الزيارات الملكية الميمونة .
كما وأن هذه الزيارة تبرهن على ما تحظى به منطقة تبوك من مكانة لدى القيادة الرشيدة من خلال تدشين عدد من مشاريع التنمية في المنطقة، واعتبارها وجهة عالمية للاستثمار والتي وضعت لها الخطط الاستراتيجية المتميزة لمواكبة رؤية المملكة 2030. إضافة إلى ما يحظى به التعليم من الاهتمام من القيادة الرشيدة أيدها الله من دعم مادي ومعنوي نالت منه جامعة تبوك نصيبا وافرا ، حيث تتشرف بتدشين خادم الحرمين الشريفين لما أنجز من مشاريعها التنموية التي تمثل البنية التحتية لها.
حفظ الله خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين وأبقاهم عزا ورفعة لبلادنا وحمى الله وطننا من كيد الكائدين وأدام علينا الأمن والأمان .

ورحب عميد الدراسات العليا والبحث العلمي الدكتور أحمد سليم المسعودي بقوله : أهلا بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وولي عهده صاحب السمو الملكي الامير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظهما الله بتبوك الورد والود، حيث نشكر الله ثم نشكركم أن جعلتم بلدنا المملكة العربية السعودية نافذة نطل بها إلى المستقبل العالمي محققين النمو والازدهار في شتى المجالات، وجعلتم من منطقة تبوك بالمشاريع الجبارة فيها من مدينة نيوم ومشروع البحر الاحمر ومشروع أمالا والمزيد بالمستقبل القريب ان شاء الله منطقة متطورة عالمياً وسياحياً وتراثياً واقتصادياً، بالإضافة لكونها منطقة عسكرية، وكل هذا من فضل الله ثم من فضلكم وحرصكم على التنمية الشاملة بمناطق المملكة العربية السعودية ومن ضمنها منطقة تبوك، وبما أنني أكاديمي بجامعة تبوك، فإني أرفع أسمى آيات الشكر والتقدير والترحيب لمولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ونقول حللتم أهلا ونزلتم سهلا، ونتطلع لوطن يرفل في بحبوحة الأمن والأمان والتطور في عهدكم الميمون.
وقال عميد شؤون أعضاء هيئة التدريس والموظفين الدكتور / صالح بن حامد الحربي بأن هذه الزيارة تأتي لتؤكد ما تحقق في هذا الوطن من نمو وازدهار اقتصادي ومعيشي على كافة الأصعدة، وذلك في ظل ما تنعم به البلاد من أمن ورخاء واستقرار من فضل الله عز وجل، ومن ثم نتيجة للعناية والاهتمام والدعم الدائم من القيادة، الذي تلقاه هذه البلاد الغالية من خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده حفظهما الله.
إن منطقة تبوك شهدت في عهد خادم الحرمين الشريفين استكمالا للنمو الاقتصادي الذي يظهر بشكل بارز في جميع المجالات الاقتصادية والتعليمية والصحية وهذا بحرص واهتمام ودعم سخي. كما أن هذه الزيارة الكريمة لها دلالات ومؤشرات إيجابية تتعلق بالتنمية والتطور في جميع النواحي وهذا بالإشراف المباشر من مقامكم الكريم –حفظكم الله- والمتابعة للمشاريع التنموية التي أنشئت في منطقة تبوك. إن الملك سلمان حفظة الله منذ تولية مقاليد الحكم لهذه البلاد المباركة والاعلان عن رؤية 2030 فقد شهدت البلاد قفزات نوعية في الخطط التنموية التي تساعد في تعزيز النمو الاقتصادي والتقدم والرقي للوصول الى مصاف الدول المتقدمة. كما أن جامعة تبوك أحد روافد التنمية في المنطقة، ويرحب كافة منسوبي الجامعة بقدومكم ياخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهدكم حفظكم الله، وعلى رأس المرحبين معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور عبدالله بن مفرح الذيابي وكافة المنسوبين.
حفظكم الله ياخادم الحرمين الشريفين وأهلا وسهلا بكم في منطقة تبوك.
وبين عميد معهد البحوث والاستشارات الدكتور يسري بن محمد محروس بأن زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله لمنطقة تبوك هي زيارة قائد مسيرة يؤدي أمانته أمام الله، وولي أمر حريص على تفقد أحوال رعيته، مشغول بتحقيق خيرهم وأمنهم ومصالحهم، وهي تعبير عن حب متبادل بين ملك وشعب.
لقد ضرب خادم الحرمين الشريفين رعاه الله أروع الأمثلة في الحكمة الرشيدة، والحزم السديد، والحصافة وبعد النظر، والتفاني في خدمة شعبه وتحقيق الخير لهم، وتعلمنا منه الكثير وهو القائد الهُمام، وصاحب الرؤية الثاقبة، والأب الحنون، والنموذج الذي يُقتدى به في كل قول وفعل.
ونحن إذ نستقبل رمز الوطن، فإننا نجدِّد له في هذه الزيارة الولاء والسمع والطاعة، داعين الله له أن يمد في عمره، ويبارك في عمله، حتى تنعم بلادنا المباركة بالخير والنماء. ولا أجد من العبارات خيراً من الدعاء له بأن يحفظه الله عز وجل لبلادنا الغالية ولشعبه وللأمة العربية والإسلامية لتتواصل هذه المسيرة المباركة بعون الله.
وقال عميد كلية الطب الدكتور / مرعي بن محمد العمري: بالحب الصادق، وبمشاعر الولاء والانتماء، من أرض مدين المعطاء، من أرض الحضارة والتاريخ، من بوابة الشمال والشوق يحدو كل فرد من أفراد منطقة تبوك، في موقف تعجز عن وصفه الكلمات، لأقوى صور التلاحم الوثيق بين أبناء الوطن قيادة وشعباً، نستقبل وافد الخير وإمام الأمة معتصم العصر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز – رعاه الله وأبقاه - ليزور أبناءه، ويطلع على أحوالهم يسعى بكل اقتدار إلى إنجاز كل ما هو خادم لهم ومحقق لرفاهيتهم في وطن يحظى فيه كافة المواطنين بالحب العظيم، والرعاية الأبوية الحانية، من ملك نذر وقته وبذل عمره لرفعة بلده وعلو شأنه راسماً له منهجاً مباركاً لتنمية اقتصاده وتعزيز مواردة وترسيخ مكانته وقوته.
ولا يسعنا ونحن نرى ما تنعم به هذه المنطقة وأهلها من تطور ورقي وما تحولت له بفضل الله ثم بالرعاية الكريمة لولاة أمر هذه البلاد ورؤيتهم المباركة والنقلة النوعية لها على كل الأصعدة وخاصة ما يرقى بالمواطن وينمي قدراته ويرفع من شأنه وأخص بالقول هنا ما بذل في مجال التعليم والصحة وأبرز مثال عليه جامعة تبوك الفتية والتي بدأت تسهم وبفعالية نوعية رغم حداثة عمرها في تخريج الأكفاء من أبناء هذه المنطقة ليشاركوا وبكل اقتدار في حمل الراية وبذل الجهد لنمو هذا الوطن ورفعته وإذ نرى كل ذلك فلا يسعنا إلا أن نرفع رؤوسنا عاليا وبشموخ وفخر اعتزازا بما أنجز وفخرا بما تحقق نردد عهد الولاء الصادق لقيادتنا الحكيمة شاكرين المولى على نعمة رافعين الأكف بالدعاء أن يحفظ الله لنا ملكنا وقائد مسيرتنا ملك الحزم والعزم وأن يؤيده بتوفيقه ونصره وأن يبارك خطاه وأن يديم على هذه البلاد عزها وأمنها وسؤددها.
وأوضح عميد كلية إدارة الأعمال الدكتور / توفيق بن محمد العنزي بأنه حين يطل علينا خادم الحرمين الشريفين، ويشرف منطقة تبوك بزيارة كريمة تتزامن مع موسم أمطار الخير والبركة، فكأنها بذلك بشرى للمنطقة بتحقيق النماء والازدهار، ويشعر أبناء منطقة تبوك بفيض من الحب الصادق، الممزوج بالولاء والانتماء، ولسان حالهم يقول: إن زيارته الميمونة لمختلف مناطق المملكة، وتحديداً لمنطقة تبوك هي تعبير عن مدى حرص قائد الوطن على الاطلاع عن كثب على أحواله وأحوال أبنائه الأوفياء، وإصراره على توزيع ثمار الخير الناتجة عن سياسته الحكيمة ونهجه الكريم، ليعم كافة مناطق المملكة، فمنذ توليه حفظه الله لمقاليد الحكم، تسارعت وتيرة التنمية الاقتصادية في ربوع وطننا الحبيب، وتزايد الاهتمام بهذا الجزء الهام من المملكة، والذي يقع في الشمال الغربي من المملكة العربية السعودية، منفرداً بموقع جغرافي استثنائي باعتباره بوابة للعديد من دول المنطقة، مع إطلالته على سواحل البحر الأحمر الذي يعد من أهم بوابات التجارة العالمية، إضافة إلى الخيرات والموارد الوفيرة فيه، ومن هنا ركزت حكومة المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ال سعود حفظه الله، على إعطاء هذه البقعة الغالية من الوطن ما تستحقه من اهتمام، وانعكس ذلك في المشروعات الاقتصادية الضخمة، بدعم كامل من لدن خادم الحرمين الشريفين، ومتابعة مباشرة من قبل ولي العهد الشاب الطموح الأمير محمد بن سلمان، على تنفيذها كمشروع منطقة نيوم الفريد من نوعه على مستوى العالم.
وبمقدم خادم الحرمين الشريفين، فإنني كبقية مواطني هذا البلد الطيب، المؤمن بحكمة قيادته وحرصها على رعاية أبنائها، استشعر فيض الأمن والاستقرار والرخاء بفضل الله سبحانه وتعالى، والذي ستجلبه الجهود الجبارة لدفع عجلة التنمية الاقتصادية مع ما يرافقها من تحسين لمستوى الحياة والرفاه الاجتماعي، والذي ما كان ليتأتى إلا بفضل الله سبحانه وتعالى أولاً، وبعد ذلك نتيجة لاهتمامه حفظه الله، وذلك في سبيل تحقيق الخير والرفاه لأبنائه وشعبه، وإن جميع أبناء منطقة تبوك تتهلل وجوههم فرحاً، ويتلهفون شوقاً لاستقبال قائدهم وولي أمرهم، ليعبروا له عن مدى الحب والولاء الذي يشعرون به تجاهه، ويجددون له العهد على بقائهم جنودا أوفياء مضحين بالغالي والنفيس من أجل رفعة بلدهم وحمايته من كل المخاطر، ملتفين بذلك حول قيادتهم الحكيمة، وضارعين إلى الله بأن يحفظ خادم الحرمين الشريفين، ويمد في عمره، وولي عهده الأمين، ويسدد خطاهم لخير الوطن.
وقال عميد كلية العلوم الدكتور عبدالعزيز الذبياني بأن تبوك ازدانت في هذا اليوم البهيج بأبهى الحلل وتقلدت بأوسمة الفخر والشرف في زيارة سيدي خادم الحرمين الشريفين لها، فهنيئاً لتبوك ضيفها صاحب المقام الرفيع سلمان الحزم والعزم.
ومن الجدير بالذكر في هذه المناسبة الحديث عن اهتمام قيادة المملكة ممثلة بخادم الحرمين الملك سلمان بن عبد العزيز بزيارة مناطق المملكة ومحافظاتها، والاطلاع على مناحي التنمية والتطور، فهذا عهدنا بكم، فلم ولن تألو جهدا في ذلك ولعل الواقع يغني عن ألف مقال ومقال.
إن زيارة سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان حفظه الله وسدد الله على الخير خطاه لمنطقة تبوك البلدة الشهيرة بالزراعة والسياحة وذات المشاريع المتنوعة ينبئ عن مدى الاهتمام الذي يوليه حفظه الله بهذه المنطقة وبأبنائها في ظل الرؤية الطموحة 2030 وأيضاً في ظل مشروع المستقبل المشرق "نيوم"، والذي سيجعل من المملكة قوة اقتصادية عظيمة تضاهي ما هو عليه الوضع في البلدان المتقدمة، كما أن لهذه الزيارة الرفيعة الأثر البالغ برفع وتيرة الإنجازات في كل مجالات ومناشط الحياة وشحذ همم القائمين على شئونها إلى الذروة في قيادة بلدنا ، ونحن هنا نعاهد الله وملكنا وولي عهده الأمين على السمع والطاعة والعمل بهمة عالية دؤوبة في تطور بلادنا و الذود عن وطننا ومكتسباته.
إننا نشعر بالفخر والاعتزاز، كيف لا وقد أصبح وطننا اليوم إحدى واجهات العالم المتقدم، ونسأل الله أن يحفظ لنا هذا الوطن القوي بعقيدته، المزدهي بتطوره، الراسخ بأمنه.

وأوضح عميد عمادة التعلم الإلكتروني والتعليم عن بعد الدكتور / مفلح بن قبلان القحطاني بأن تبوك الورد تبتهج بزيارة خادم البيتين وحاميها بعد الله عز وجل، فاليوم تبتهج تبوك الورد بمن وضع حجر الأساس لانتقال الوطن إلى العالم الأول، واليوم تبتهج تبوك الورد بالأب الروحي لنيوم وغيرها من المشاريع الجبارة، والتي ستكون بوابة بلادنا لمنافسة أمم العالم والمشاركة في عمارة الأرض بشكل حقيقي .
أربع سنوات هي فترة حكمكم يا خادم الحرمين، كانت كفيلة بالقضاء على بعبع الإرهاب الذي كنا نمسي ونصبح عليه وذلك من تفجير وقتل لرجال الأمن والمواطنين، واليوم ولله الحمد والمنه نرى هذا الإرهاب صار من الماضي بل نسيناه وتجاوزناه.
أربع سنوات هي فترة حكمكم يا خادم الحرمين كانت كفيلة بقطع أيادي المجوس الذين احتفلوا يوماً من الأيام بالاستيلاء على العاصمة العربية الرابعة.
أهلا وسهلاً بك يا خادم الحرمين وحللت أهلا ووطئت سهلاً.

وأبان عميد تقنية المعلومات الدكتور / سعد بن مطلق المطيري بأن زيارة خادم الحرمين الشريفين لمنطقة تبوك تأتي كرعاية كريمة من لدنه بأبناء الوطن، وتكتب امتداداً لعطاءات الخير ومسيرة النماء، والتي امتدت منذ نشأة العهد الميمون وحتى يومنا هذا، هذه الزيارة ستبقى شاهداً على النقلة التنموية الكبيرة التي شهدتها وستشهدها المنطقة، وسيعم خيرها ليشمل الإنسان والمكان، وستكون شاهداً على تلاحم القيادة والمواطنين وامتدادا للوحة الوحدة الوطنية التي أضحت سمة لنموذج بناء الوطن والنهج.
ويحل خادم الحرمين الشريفين في قلوب أبناءه، قائداً لنهضتهم ونهضة الوطن، ماضياً بهم للمجد والعز، مكملاً مسيرة الفخر والثبات على الحق، يحل خادم الحرمين الشريفين في دياره التي نالت من اهتمامه وعطاءاته الشيء الكثير، ليُضفي بزيارته لها مزيداً من الخير، مزيداً من النماء والازدهار، مزيداً من الأثر الذي سيبقى شاهداً على التطور الذي تعيشه بلادنا في ظل حكومتها الرشيدة.
واليوم ، منطقة تبوك موعودة بحُلة جديدة ستكتسيها مع إطلالة سيدي خادم الحرمين الشريفين وولي عهده سمو الأمير محمد بن سلمان، وستشهد العديد من المشاريع التنموية التي ستواكب حاجة المواطنين وتطلعاتهم، وداعمة لرؤية الوطن الطموح، وبحضور رائد التحول المنشود، وستعكس هذه الزيارة الود المتأصل في نفوس المواطنين لقادتهم وسترسم حقيقة التكاتف والمحبة والعطاء، ولتكون تجديداً لعهد الطاعة والولاء.
وختاماً أرفع الشكر الجزيل لخادم الحرمين الشريفين سيدي الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود –حفظه الله- وأسأل الله أن يحفظ لهذه البلد ولاة أمرها وأن يُسدد خُطاهم ويديم الرخاء والازدهار في ظل قيادتهم الحكيمة.

وقال عميد كلية الصيدلة الدكتور علاء باقلاقل بأن زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز حفظه الله لمنطقة تبوك تأتي تجسيداً للتلاحم بين الشعب وقيادته من ناحية، ولتؤكد اهتمام القيادة المستمر بتفقد أحوال المواطنين وتلبية رغباتهم وتطلعاتهم في مختلف مناطق المملكة من ناحية أخرى. كما تأتي هذه الزيارة الميمونة وسط اهتمام غير مسبوق منذ توليه القيادة لقطاع التعليم بوجه عام والتعليم العالي بوجه خاص، وليس أدل على ذلك من العدد الكبير من الجامعات التي تزخر بها مناطق المملكة اليوم. ولمهنة الصيدلة في المملكة العربية السعودية تاريخ حافل ومشرف حيث أنشئ أول مصنع للأدوية في المملكة في عام 1926، ثم أعقب ذلك إنشاء مصنع لقاحات مرض التيفوئيد والجدري. وفي عام 1959 أنشئت أول كلية للصيدلة في جامعة الملك سعود، لتكون بذلك أول كلية صحية في المملكة. وانسجاماً مع رؤية 2030 الطموحة فإن قطاع صناعة الدواء يمثل رافداً هاماً من روافد الاقتصاد السعودي حيث أنه من المتوقع أن يتم رفع نسبة صناعة الدواء في السوق السعودي من 20 % إلى 40 % بحلول عام 2020
وتبرز أهمية تخصص الصيدلة من خلال الأرقام الواردة في أخر الإحصاءات حيث تبين وجود نحو 39330 ألف صيدلي بالمملكة في القطاع الخاص يشغل منهم السعوديين نسبة 25% فقط، مما يمثل فرصاً كبيرة للصيادلة السعوديين، وقد حرصت كلية الصيدلة بجامعة تبوك على استغلال هذه الفرصة الكبيرة بتوقيع اتفاقيات تعاون مع جهات توظيف الصيادلة في القطاع الخاص. و يكفى الصيادلة فخرا الكلمات الخالدة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد .“مهنتكم عظيمة، وحديثكم كالدواء”
إن الزيارة الميمونة لخادم الحرمين الشريفين لمنطقة تبوك، مصدر فرح وابتهاج لمسؤولي وأهالي المنطقة، الذين يكنون لقائد هذه البلاد كل الحب والتقدير؛ مثلهم مثل بقية الشعب السعودي في أرجاء الوطن كافة. إن منطقة تبوك على موعد مع أيام استثنائية بمناسبة زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ولا شك أن لهذه الزيارة وقع كبير وتأثير بالغ في نفوس أهالي المنطقة.
إن هذه الإنجازات الكبيرة وزيارات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز لمختلف مناطق المملكة لتضع على عاتقنا مسئولية كبيرة لدعم شباب وشابات الوطن وتحفيزهم وتنمية حب الوطن والانتماء لديهم حيث أنهم هم قلب الوطن النابض. وأخيراً لا يسعنا إلا أن نعبر عن ابتهاجنا وسرورنا بهذه الزيارة الميمونة ونسأل الله أن يمن على وطننا الغالي بالمزيد من التقدم والازدهار والأمن والأمان.
وبين عميد كلية الحاسبات وتقنية المعلومات الدكتور / ماجد أبو ركبة من غيوم السماء، ومن خيوط أشعة الشمس، وأغصان الأزهار، وأوراق الأشجار؛ تنسج تبوك من الحروف كلمات، ومن الكلمات قصائد تتغنى بها شوقا واشتياقا، ترسمها على بياض صفحات التاريخ الخالدة، ترحيبا بقدوم ملك الحزم والعزم، والبناء والإصلاح. وولي عهده الأمين رجل الطموح والمستقبل.
وبقلوب ملأتها المحبة، ونبضت بالمودة، نشعر بسعادة لا تضاهيها سعادة، وذلك بهذه الزيارة الميمونة للمنطقة، فهاهي أنظار العالم تتجه إلى نيوم السعودية، وهاهو العالم يراقب وبشدة السعودية وهي تحقق أهدافها في هذه البقعة من الأرض ضمن رؤية المملكة 2030، والتي تنمّ عن عقلية مبدع وضع الهدف، ورسم الخريطة، وانطلق في التنفيذ متحديا الصعاب لكي تكون نيوم منطقة عصريّة تضمّ بين جنباتها جميع مظاهر الحضارة المتقدمّة من عمران وتجهيزات وتقنية.
ولا يسعنا بهذه المناسبة السعيدة إلا أن نفخر بهذا الإنجاز الغالي على قلوبنا، ونعرب عن سعادتنا التي بلغت منتهاها بقدوم ملك الحزم، وولي عهده الأمين الذي قدّم لنا رؤية الحاضر للمستقبل؛ نبدأ العمل بها اليوم لِلغد، بحيث تعبر عن طموحاتنا جميعاً وتعكس قدرات بلادنا. وتحقق آمال أبنائنا. فمن أيّ أبواب الشكر نبدأ، وبأيّ كلمات الثناء نعبر، وفي كلّ لمسة نجد الإنجاز، وفي كل حركة يتحقق الطموح حتى كأنما هي سحابة معطاءة سقت الأرض فاخضرّت، وأينعت ثمارها..

وقال عميد الكلية الجامعية بتيماء الدكتور / عواد بن بايق الشمري بأن منطقة تبوك تعيش هذه الأيام أجمل أيامها، و تستعد لارتداء أبهى حللها استعداداً لقدوم ملكها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود -حفظه الله- وشوقاً لرؤيته وتعد زيارة خادم الحرمين الشريفين لمنطقة تبوك زيارة تاريخية، يكتبها التاريخ بحروف من نور كسابقتها في عام 2005م فهي زيارة ميمونة تفتح الباب لمزيدٍ من تنفيذ المشاريع وتطويرها، واستشراف المستقبل في مشاريع أُخرى تواكب تحديات النمو واتساع المنطقة في مختلف آفاقها و خاصة الاستثمارية و الاقتصادية منها، مما يساهم - بمشيئة الله ـ في تحقيق أهداف التنمية المستدامة التي تطمح إليها القيادة الحكيمة ـ أيدها الله ـ، وتأتي تعزيزاً للبنى التحتية الاقتصادية والحضارية والتنموية، وتأكيداً على ما يتمتع به اقتصاد المملكة من نمو وازدهار.
و تواصل المملكة في عهد ملكها ‏نهضتها بجدارة، وتستمر في مشاريع التنمية وبناء الوطن، بما يحقق للمواطنين رفاهيتهم التي يتطلعون إليها، وذلك من خلال رؤية ٢٠٣٠ وما تتضمنه من مرتكزات هامة على جميع الأصعدة. وينعكس ذلك من خلال تنفيذ عدد كبير من المشاريع الخدمية والتنموية بمنطقة تبوك مثل مشاريع: فك الاختناقات المرورية، وكذلك المباني والإنشاءات، ومشروعات الطرق، والحدائق العامة، ودرء أخطار السيول، بالإضافة إلى البرامج الأخرى التي تنفذها أمانة المنطقة.
كما تولي القيادة الحكيمة اهتماماً خاصاً بالتعليم في كل مراحله، وبخاصة المرحلة الجامعية، حيث تُرصد ميزانيات ضخمة لتطوير المستويات العلمية والمهارية ليس للطلبة وحدهم ولكن أيضاً لأعضاء هيئة التدريس؛ وذلك للعمل على تخريج كوادر قادرة على خدمة المجتمع وتنميته و تطويره بما يحقق جودة التعليم. وقد عاد ذلك بالأثر الطيب على جامعات المملكة ومنها جامعة تبوك التي نمت وتطورت وصارت تضم عدة كليات في جميع التخصصات، وامتدت ليكون لها فروع في جميع محافظات المنطقة ليستفيد جميع أبناء المنطقة من هذا الصرح الجامعي العريق، وقد حصدت جامعة تبوك ثمار هذا المجهود المشرف أيضاً؛ وذلك بحصول عدد من كلياتها وعلى رأسها كلية العلوم على الاعتماد الأكاديمي من جهات دُولية مختلفة. فهنيئا لمنطقة تبوك بقدوم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود حفظه الله.
وقال عميد الكلية الجامعية بضباء الدكتور / محمد أحمد الفايدي: باسمي ونيابة عن منسوبي الكلية الجامعية بضباء من أكاديميين وإداريين وفنيين، وبمشاعر يملؤها الفرح والسرور بمناسبة زيارة والدنا وقائد مسيرتنا سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز حفظه الله و ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان حفظه الله , أتقدم بخالص الترحيب والشكر والامتنان على هذه اللفتة الأبوية الحانية .
إن هذه الزيارة المباركة تحمل في طياتها الكثير من الخير لأبناء منطقة تبوك، وتوضح مدى حرص قيادتنا الحكيمة على أبناء وبنات شعبها ووطنها , فقد تترجم ذلك في قرارات ملك الحزم حفظه الله الحكيمة التي حملت الخير لهم، وشملت جميع أوجه الحياة الاقتصادية والاجتماعية, وأعطت لأبناء المنطقة دفعة قوية للمضي قدما بمسيرة التنمية والبناء.
فقد واصل الملك سلمان بن عبد العزيز حفظة الله أسلوب الحكم الذي انتهجه جلالة المغفور له مؤسس المملكة العربية السعودية الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن طيب الله ثراه, مع مراعاة جميع متغيرات هذا العصر متمسكاً بكتاب الله وسنة نبيه محمد صلى الله علية وسلم , وكانت سياسته منذ توليه دفة الحكم هي سياسة الباب المفتوح، وإشراك المواطن في صنع القرار إيمانا منه بأن المواطن هو أساس الاستثمار الحقيقي لتنمية الوطن, فشواهد التنمية والتطور في بلادنا عامة ظاهرة للعيان ولا تحتاج إلى دليل أو برهان.
وفي الختام أدعو الله أن يحفظ قائد هذه المسيرة المباركة، مسيرة الخير والنماء الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمين ووطننا الغالي .

وقال عميد الكلية الجامعية بحقل الدكتور / محمد أحمد زغيبي: أنه وأصالة عن نفسي، ونيابة عن منسوبي الكلية الجامعية بحقل، يشرفني أن أرحب بسيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز حفظه الله ورعاه، وبولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز حفظه الله، بمناسبة زيارته الميمونة لمنطقة تبوك وما تحمله هذه الزيارة من البناء والعطاء، وما تزفه من بشائر الخير والنماء والتطور للمنطقة ومواطنيها، إننا يا سيدي نبتهج فرحاً وسروراً بمقدمكم الكريم ولقائكم الميمون، وها هي تبوك تمد يدها لكم بالولاء والوفاء، والسمع والطاعة، وتفتح ذراعيها لملك نفخر ونفاخر به، ونفديه بأرواحنا ونتوق لرؤيته والالتقاء به.
ولا شك أن هذه الزيارة لسيدي خادم الحرمين الشريفين وما سبقها من جولات لمناطق المملكة، إنما هي ترجمة واضحة لحرصه أيده الله على تنمية المناطق دون استثناء وعلى تلمس احتياجات المواطنين والاستماع لمطالبهم وتطلعاتهم والوقوف على مستوى الخدمات التي قدمها ووفرها لهم الوطن الغالي في هذا العهد الزاهر، وهي دلالة واضحة على اهتمام حكومتنا الرشيدة بكل ما يلمس مصلحة المواطن والاطلاع على المشاريع بالمنطقة كثمرة من ثمرات الخير التي تشهدها بلادنا الغالية في كل مكان وفي مختلف الجوانب.
إن مسيرة العطاء والإنماء في عهد ملك الحزم العزم تتواصل وتلبي طموحاتنا، لأننا نلمس عن قرب حرص قيادتنا الرشيدة على الاهتمام بكافة القطاعات من خلال الميزانيات الضخمة، التي رصدت أو تم تخصيصها لتنفيذ المشاريع التنموية النوعية والمميزة، تحقيقاً لرؤية المملكة 2030 وتقديم الخدمات للمواطنين والمقيمين بكل سهولة ويسر.
إن منطقة تبوك ممثلة بأميرها صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز ومواطنيها والمقيمين فيها، وهي تستقبل ملكها وقائد مسيرتها لتجدد الولاء والطاعة في لقاء يحفه الحب، ومقدرة ما تحظى به من اهتمام ورعاية كريمة من قيادتها الرشيدة، أدام الله على وطننا نعمة الأمن والأمان ولحمة الشعب والقيادة، وحفظ الله لنا والدنا وقائد نهضتنا خادم الحرمين الشريفين راعياً لمسيرة المملكة التنموية وسدد جهوده تجاه دينه ووطنه وشعبه.

وعبر عميد الكلية الجامعية بأملج الدكتور/ سمير عبدالله نوح بأنها لحظة من اللحظات الفارقة في تاريخ منطقة تبوك، أن تتشرف اليوم بقدوم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز حفظه الله، رجل الحزم والعزم، سليل أجداد أباه كرام، أمضوا أعمارهم من أجل توحيد هذه البلاد، ووضعها على مدارج العز القوة والفخر والإباء.
وتمر السنوات وولاة الأمر لا يدخرون جهدًا من أجل رفعة بلادنا ونهضتها، فمن صروح للعلم تبنى، إلى مصانع للنهضة والتقدم تشيد، إلى مشاف للصحة تؤسس، إلى طرقات وسبل تمهد، فما من ساعة تمر إلا والإنجازات حاضرة شاهدة على حبهم لهذا الوطن، وحرصهم على مجده وتقدمه وعلو شأنه.
وتأتي رؤية 2030م لترسم صورة مستقبلية بهية مشرقة لوطننا الحبيب، وتنقله نقلة سياحية وحضارية فريدة سباقة، وتنبئ عن عقول واعية ، وفكر واعد بناء، يرسم للوطن أجمل لوحة في عيون العالم أجمع .
إنها مشروعات عملاقة جعلت المملكة العربية السعودية محط أنظار واهتمام رجال الاقتصاد في العالم أجمع ، شاهدين على عبقرية الفكرة ، وأثرها العظيم في تحقيق آمال وطموحات المجتمع السعودي على كافة المستويات .
وكانت جامعة تبوك إحدى منجزات حكومتنا الرشيدة ، وغدت بفضل جهدهم ودعمهم صرحا علميا قويا في كافة التخصصات ،وهاهي شاهدة على حب ولاة الأمر للعلم وأهله، وحرصهم على أن تكون بلادنا في مقدمة البلدان علماً وثقاقة وحضارة .
إن كلمات الشكر والثناء لتقف قاصرة عن الوفاء بحقكم ولاة الأمر حفظكم الله، ولا نملك إلا أن ندعو الله أن يديمكم للأوطان فخرا وعزا ومجدا، وسدا منيعا في وجه كل من يريد بوطننا سوءاً، وأن نجدد بيعتنا لكم، ونعاهدكم على السمع والطاعة في المنشط والمكره، وأن نكون فداء لأوطاننا ، وجسرا تعبر عليه أوطاننا إلى مرافئ العز والتقدم والنهضة والرخاء.


وقال عميد الكلية الجامعية بالوجه الدكتور/ محمد بن يحيى حكمي أنه تغمرنا السعادة ويعلو وجوهنا البشر والسرور لزيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ال سعود لمنطقة تبوك، والتي تحمل في طياتها الخير والنماء لأهل هذه المنطقة الغالية، والتي تشهد في ظل رؤية 2030 حركة بناء وتشيد دائمة ترسم ملامح مستقبل زاهر لمشاريع عالمية عملاقة، ستساهم في تحقيق قفزة هائلة في استثمار موارد وإمكانات وثروات المنطقة، لينتشر الأمن والأمان والاستقرار والرفاهية، ورغد العيش في أنحاء المملكة .
زيارة ميمونة يتشرف بها أهالي المنطقة، والتي لها دلالاتها الوطنية المباركة، ومنها قرب ولاة أمرنا حفظهم الله من الشعب في كافة أرجاء المملكة، وتلمس احتياجاتهم ومتطلباتهم وهذا هو دأب قادة هذه البلاد منذ المؤسس عبد العزيز آل سعود وحتى هذا العهد العظيم، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهد الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، حيث يزورون المناطق ويلتقون بأبنائها المواطنين، ولكل منطقة احتياجاتها ومتطلباتها التي تتحقق بتلك الزيارات لولاة الأمر حفظهم الله .
حفظ الله هذه البلاد وحفظ أمنها واستقرارها، ودينها بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده الأمين وحكومتهم الرشيدة.
وقال عميد كلية الشريعة والأنظمة الدكتور عبدالرحمن ناصر العطوي: سيدي ومولاي، باسمي و باسم منسوبي و طلاب و طالبات كلية الشريعة والأنظمة بجامعة تبوك، يسرني و يسعدني أن أرحب بك يا خادم الحرمين الشريفين أجمل ترحيب، و بولي عهدك الأمين و بصحبك أجمعين في تبوك الورد و العز و الشهامة، و الولاء و الإباء و يعلم الله يا سيدي أن مشاعر الفرحة و السعادة بمقدمك الميمون لا تقدر على وصفها كل عباراتنا لعظم مكانتكم
و محبتكم سيدي و مولاي في قلوب شعبك الأبي الوفي.
يا سيدي، ويا قائدي، ويا قدوتي، من مواقفك استلهم الجميع قيم العدل و العزم و الحزم واستشعر الأمانة و المسؤولية.
سيدي رفعت شأننا و أعليت مكانتنا بين الأمم، و وفيت بوعدك لشعبك و وطنك، وأمتك جزاك الله خيراً الجزاء في الدنيا و الآخرة، و زادك عزاً و توفيقاً و تمكيناً و بارك في جهود ولي عهدك الأمين القائم على تحقيق رؤية الوطن الغالي، ليصبح قدوة للآخرين في القوة والنزاهة و الرقي و التقدم و الحضارة، وذلك في ظل قيم ديننا الإسلامي الحنيف و أصولنا العربية الشريفة، أدام الله عليه توفيقه و تسديده و نصره و تأييده .
سيدي و مولاي نعاهدكم على السمع و الطاعة و الولاء و الوفاء في السراء و الضراء .
وفي الختام اسال الله أن يديم على الوطن الأمن و العز و الخير و الرفاه و التقدم .
وقالت عميدة كلية الاقتصاد المنزلي الدكتورة فاطمة سلامة البلوي أن زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز لمنطقة تبوك ، هي زيارة مباركة ميمونة بإذن الله ينتظرها أبناء تبوك الأوفياء الذين يبادلون مقامه الكريم وولي عهده الأمين الحب والوفاء وتغمر قلوبهم الفرحة والسرور, وتمثل هذه الزيارة إحدى صور الوحدة القوية بين الشعب والقيادة الحكيمة ذات النظرة الثاقبة، إن هذه الزيارة هي امتدادٌ لذلك الحب بين قادة هذا البلد الأوفياء وشعبهم النبيل ، والذي دائماً ما يثمر مزيداً من العطاء والتكاتف والمحبة ، وتجديد الولاء والطاعة، وتأتي هذه الزيارة تأكيداً على رعايته الكريمة ودعمه السخي لتنمية وتطوير كافة المناطق وفق رؤية المملكة 2030، ومنها منطقة تبوك التي تنال نصيبها الآن من المشاريع التنموية ، والتي على وشك التدشين من قبل مقامة الكريم مما يضفي آثارا ايجابية حاضراً ومستقبلاً على منطقة تبوك.

فمرحباً بمقدم الملك المفدى وصحبه الكرام، سائلين الله عز وجل أن يحفظه في الحل والترحال، ويوفقه و ولي عهده الأمين لما فيه الخير للبلاد والعباد، وأن يحفظ وطننا ويديم عليه وعلينا نعمة الأمن والأمان والازدهار.

وقال عميد البحث العلمي الدكتور مانع القحطاني: بالحب والولاء تستقبل تبوك الورد خادم الحرمين الشرفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ملك الحزم و العزم وولي عهد الأمين الأمير محمد بن سلمان أمير النهضة و الشباب.
إننا و نحن نتطلع لهذه الزيارة العزيزة على قلوبنا، نستشعر هذه العلاقة الوثيقة بين شعب طموح و قيادة رشيدة، سعت و تسعى للنهوض بهذا الوطن الشامخ. و ما نراه اليوم من مشاريع تنموية كان لتبوك نصيب الأسد منها إلا دليل على أن هذه القيادة تسير على خطى واثقة لجعل المملكة العربية السعودية في مصاف الدول المتقدمة.
ونحن في عمادة البحث العلمي في جامعة تبوك نجدد الولاء والطاعة لقيادتنا الرشيدة و سوف نكون إن شاء الله رافداً بحثياً لنجاح هذه المشاريع الوطنية و لتحقيق رؤية المملكة ٢٠٣٠.
وفي الختام نسأل أن يديم علينا نعمة الأمن والأمان، وأن يحمي هذه البلاد و حكامها من كل سوء إنه ولي ذلك والقادر عليه.

كما قال عميد شؤون المكتبات الدكتور خالد الشريف أن هذه الزيارة تعد تتويجا لمنطقة تبوك التي تزهو اليوم يقائدنا وولي عهده يحفظهم الله، وتفخر بتشريفهما لحفل الأهالي الذي يجسد فرحة أبناء تبوك وتدشينهما للعديد من المشروعات التي تضاف إلى التنمية التي تعيشها المنطقة، فالفرحة تغمر الجميع، وهي أيام مباركة بإذن الله، حيث ترتسم فيها معالم الحب بين القيادة وأهل هذه البلاد المباركة... وقال الشريف إن منطقة تبوك نالت نصيبها من المشروعات الوطنية المتميزة، وهي اليوم تعبر عن امتنانها للمليك المفدى وتلبس ثياب الفرح والابتهاج العميق بقدومه الميمون، فأهلا بمليكنا وصحبه الكرام في واحة الورد والنماء تبوك.
التعليقات
اضف تعليقك
الاسم
البريد الالكتروني
التعليق