وكلاء جامعة تبوك : اليوم الوطني للمملكة هو يوم عز ومفخرة لكل مواطن سعودي

15 محرم 1440 الموافق 2018.09.25

مدين - أحمد العطوي
عبر وكلاء جامعة تبوك بإن اليوم الوطني للمملكة هو يوم عز ومفخرة لكل مواطن سعودي يعيش على أرض الحرمين الشريفين فبداية بين وكيل جامعة تبوك الأستاذ الدكتور عطية بن محمد الضيوفي بإن اليوم الوطني للمملكة هو يوم عز وفخر لهذه البلاد منذ توحيدها على يد المغفور له بإذن الله جلالة الملك عبد العزيز بن عبدالرحمن آل سعود – طيب الله ثراه والذي وحد هذه البلاد من شمالها الى جنوبها ومن شرقها الى غربها وأتخذ من الرياض عاصمة إدارية لها. والمتتبع لتاريخ هذه البلاد طول الثمانية والثمانين عاماً يلاحظ ويشاهد الأمن والآمان والأزدهار في كافة المجالات على مر العصور منذ عهد المؤسس ومن خلفه أبناؤه الملوك سعود ففيصل فخالد ففهد وعبدالله – رحمهم الله – حتى عهد الملك سلمان بن عبدالعزيز – أطال الله في عمره – وبجانبه ولي عهد الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان نائب رئيس مجلس الوزراء – وزير الدفاع – ثمانية وثمانين عاماً مضت مرت به المملكة في مرحلة تطوير وبناء ونماء في كافة المجالات العلمية والعملية وأصبحت كل منطقة من مناطق المملكة تحتضن العديد من مدارس التعليم العام وكذلك التعليم الجامعي وكذلك المستشفيات وفروع للوزرات والهيئات. ولعل لنا في جامعة تبوك مثال على ماوصل اليه التعليم الجامعي من تطور فنرى في كل عام افتتاح كليات وتخصصات جديدة وكذلك توقيع اتفاقيات مع المجتمع المدني وذلك في الحرم الجامعي بمدينة تبوك او في الكليات الجامعية بمحافظات المنطقة ، ونرى أيضاً في كل عام استقبال عدداً من الطلاب والطالبات من خريجي مدارس التعليم العام بهذه الجامعة حيث تم استقبال هذا العام اكثر من 10 الألف طالب وطالبة ، وهذا يعطي مؤشر بأن التعليم الجامعي أصبح في متناول جميع ابنائنا وبناتنا وأصبح التعليم الجامعي متاحاً لهم حتى في محافظاتهم. ولم تغفل الدولة الحرمين الشريفين فنرى في كل عام مشاريع جديدة وتوسعات وذلك لاستيعاب الاعداد المتزايدة من زوار بيت الله الحرام وزوار المسجد النبوي وأضاف: لعله مايمزنا في هذه السنة هو المشاريع الضخمة والتنموية التي أعلنها عنها سمو ولي العهد وكان لمنطقة تبوك نصيب الأسد منها في مشروعي " نيـوم " ومشروع " البحر الأحمر " وكذلك مشروع " القدية " بمنطقة الرياض ومشروع تطوير منطقة " العلا " والعديد من المشاريع التنموية في باقي مناطق المملكة وبين: أن هناك يد تبني بالداخل متمثلة بالمشاريع التنموية لضمان العيش الكريم للمواطن السعودي وتقوية الاقتصاد الداخلي والخارجي للمملكة، وهناك يد تحمي مقدرات ومكتسبات هذ البلاد على الحدود من خلال جنودنا البواسل والذين اتخذوا على عاتقهم أمانة حماية هذه ومقدراته وفي الختام أقدم التهنئة لمقادم خادم الحرمين الشريفين وإلى سمو ولي عهده الأمين والى سمو أمير منطقة تبوك والى الأسرة الحاكمة والشعب السعودي بمناسبة حلول اليوم الوطني , سائلا الله العلي القدير أن يديم على هذه البلاد أمنها وآمانها. وقال وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الدكتور ضيف الله بن غضيان حمرون بإنه تأتي الذكرى الثامنة والثمانون لليوم الوطني، ومملكتنا الحبيبة تعيش بعز واستقرار، و تنمية دائمة ، تحقق ولله الحمد تطلعات قيادتنا الرشيدة نحو دينها ومجتمعها ووطنها ، ولا شك أن اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية يشكل لحظة فارقة وحدثاً مهماً لنا كسعوديين، حيث يحق لنا أن نعتز بما تحقق لوطننا من إنجازات، وتقدم وتطور في ميادين العلم والتكنولوجيا والدفاع ، وكافة المجالات. وجدير بنا أن نستذكر في هذه اللحظات جيشنا وهو يسجل مثلاً أعلى في الحفاظ على أمننا والدفاع عن بلادنا، التي رفع راية توحيدها الملك عبد العزيز طيب الله ثراه، وحملها من بعده الملوك من أبنائه المخلصين لبلدهم وشعبهم، وما حققته اجهزة بلادنا الأمنية من إنجازات عظيمة في المحافظة على أمن بلادنا ومواطنيها والمقيمين فيها . إن ما تطمح إليه بلادنا من رؤى وغايات ترتقي بها إلى مصاف الدول المتقدمة قد اصبح واقعا ملموسا ، تؤكده المشروعات الكبرى التي بدأتها الدولة أعزها الله منذ عهد مؤسسها الملك عبدالعزيز أل سعود طيب الله ثراه ، وأكمله من بعد أبنائه الملوك البررة ، حتى عهدنا الزاهر عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ، وولي عهده الأمين ، حيث تشهد المملكة برامج التحول لتحقيق رؤيتها 2030 ، وفق خطط وفكر استراتيجي ومقومات وطنية متميزة ، واستثمارات متعددة المصادر يقف في مقدمتها الفرد السعودية وما يقدم له من تعليم وتدريب وتنمية ، يجعل منه عنصر الابداع والابتكار والتميز عالميا. وأدام الله على مملكتنا نعمة الأمن والأمان، وحفظ الله قيادة هذه البلاد على ما حققته من إنجازات في سبيل الحفاظ على مقدرات هذا الوطن وبذل كل نفيس كي يعيش أبناؤه بكرامة وسعادة. وأبان وكيل الجامعة للتطوير والجودة الأستاذ الدكتور راشد بن مسلط الشريف بإن اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية يوم فخر واعتزاز؛ تمكن فيه الملك المؤسس – طيب الله ثراه – من جمع شتات البلاد تحت راية التوحيد، وسار أبناؤه من بعده على نهج أبيهم في الحفاظ على الدين واحترام المواطن السعودي، وعملوا على رفع شأن البلاد حتى نالت مكانة مميزة بين الدول، يقود مسيرتها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود -حفظه الله -وسمو ولي عهده الأمين الأمير الشاب الطموح. ويحتفل السعوديون باليوم الوطني للمملكة؛ لما له من ذكرى طيبة وأثر كبير في النفس، ففيه تحققت تطلعات الشعب السعودي في الأمن والأمان، وبدأت تتوفر البيئة المناسبة للتطور والتقدم والرقي والرخاء، حتى أخذت المملكة بإرثها الحضاري وتاريخها العريق ومنجزاتها المتعددة أعلى المراتب في سلم التقدم. والناظر في هذه المنجزات المتنوعة يجدها قد ساهمت في دعم دفة الاقتصاد والسياسة الداخلية؛ كي ينعم المواطن السعودي برغد العيش وكي تبني المملكة سياسة خارجية تتمثل في التعامل الدبلوماسي مع الدول الصديقة. ولعل ما يميز هذه المرحلة هو رؤية المملكة 2030 التي أطلقها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان – ولي العهد – التي تسعى لأن تكون المملكة ذات موارد متعددة، ولا تعتمد على البترول مصدرا وحيدا للدخل. ويعد الهدف الرئيس لهذه الرؤية هو جعل المملكة في أوائل الدول المنتجة للتعليم والتأهيل وتقديم الخدمات المتطورة التي تنعكس إيجابا على الصحة والتوظيف والسكن والترفيه. وأطلق عبر هذه الرؤية عدد ضخم من المشاريع حظيت منطقة تبوك منها بمشاريع مهمة ستنعكس على تطور المنطقة وأبنائها، مثل: مشروع نيوم ومشروع البحر الأحمر. وأوضح وكيل الجامعة للفروع الدكتور عبدالقادر بن عبيدالله الحميري بإننا نحتفل اليوم بالذكرى الثامنة والثمانون لليوم الوطني للمملكة العربية السعودية ولنا أن نفتخر بمناسبة تتجسد فيه ذكرى اليوم الوطني لبلادنا الغالية هذا اليوم الذي تم فيه توحيد الكلمة وجمع الشمل بعد الشتات والفرقة، يوم محفور في الذاكرة والوجدان يوم ميلاد توحيد هذا الكيان العملاق ليبدأ الوطن في تقدم وازدهار، على يدي الملك عبد العزيز آل سعود طيب الله ثراه الذي أرسي قواعد هذا الكيان وأصبحت دولة كاملة الأركان، وجاء من بعده قادة أخلصوا لشعبهم وتفانوا في رفعة وطنهم حتى صار له مكانة بين الأمم لسعيهم الدائم لكل ما من شأنه رفعة الوطن وكرامة ورفاهية المواطن. ففي هذا اليوم نرفع أسمى آيات التهاني لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وولي عهده الأمين حفظهم الله، فإنهم يعملون على رفعة هذا الوطن، ليبقوه وطناً واحداً متماسكاً لا تفرقه قبلية أو عنصرية أو طائفية, الشكر لله عز وجل ثم للقيادة الرشيدة على كل ما توليه من اهتمام للوطن والمواطن. فلم يعد اليوم الوطني للمملكة يوماً اعتياديا لتأسيس المملكة فحسب، بل أصبح يوماً لكل مواطن سعودي يفخر ويعتز بوطنه، يوم تتسارع فيه دقات القلوب فرحاً، تنتظره القلوب عاماً بعد عام شوقاً، ترتسم الابتسامة على الوجوه، وتختلج المشاعر في النفوس، تمتزج فيه مشاعر الحب والولاء والفخر والعزة بهذا الوطن وقيادته. ولعلي أّذكر بعضاً من الإنجازات التي تحققت في التعليم الجامعي فقد أولت الدولة أيدها الله اهتماما به، ورصدت لهذا الأمر ميزانيات ضخمة ولعلي أتحدث عن جامعة تبوك وهي الآن قد أكملت العشر سنوات فلقد تحققت وبفضل الله ثم برؤية القيادة الرشيدة بإيصال التعليم الجامعي للمحافظات الخمس الموجودة بها فقد افتتحت الكليات الجامعية بهذه المحافظات وتضم العديد من التخصصات العلمية وكذلك نخبة مميزة من أعضاء هيئة التدريس بها. فلنرفع رؤوسنا شموخاً وفخرًا وعزة ونحن نعيش بين أحضان هذا الوطن وننعم فيه بالأمن والاستقرار والرخاء ونعيش نهضته العلمية والتعليمية المنقطعة النظير، ففي كل يوم نشهد تطوراً جديداً في شتى الميادين ومنها قطّاع التعليم، فها هي الجامعات تعمّ أرجاء الوطن وأصبحت منارات للعلم والمعرفة تنير مساحات شاسعة من أرض وطننا العزيز، وتمد العالم بشعاع المعرفة وتصدر له أطباء ومهندسين وعلماء، وتسعى دائماً للمجد والعلياء. وأخيراً حفظ الله وطننا الغالي وقيادتنا الرشيدة وأدام عزه، وأمنه واستقراره. وقال وكيل الجامعة للشؤون الأكاديمية بجامعة تبوك الدكتور فيصل بن محمد أبو ظهير بإنه يعتز الناس بأوطانهم في كل حين، كيف لا وهي الأرض التي ولدوا فيها وترعرعوا بين أكنافها وشربوا من مائها وأكلوا من خيراتها. إن ارتباط الإنسان بأرضه شيء جبلّي في الإنسان السوي، ومع هذا فإن قوة هذا الارتباط تزيد وتنقص بأسباب ومؤثرات خارجية ومن الامثلة على ذلك تعلق الإنسان بوالديه، فهذا التعلق شعور فطري ولد مع هذا الإنسان إلا أنه كلما زادت العلاقة قوةً وارتباطاً، كلما كان هذا الشعور قوياً وراسخاً. منذ توحيد المملكة العربية السعودية على يد الملك المؤسس عبد العزيز آل سعود ((رحمه الله)) كانت المملكة حاضنة عز ورحمة لأبنائها تبذل كل ما في وسعها لبناء جيل راسخ في عقيدة التوحيد الخالدة، جيل ينافس الصقور في السماء والأسود في عرينها للنهوض بالوطن نحو مراتب العز والتميز. لقد وصل التعليم كل بيت في المدن والقرى والهجر ولامست إنجازات هذا العصر جميع المناطق شمالاً وجنوباً شرقاً وغرباً، لم تكن جبال الطائف الشاهقة حاجزاً أمام شق الطرق والجسور ولا صحراء الربع الخالي معوقاً أمام قوة العزيمة نحو بناء الإنسان ومستقبله. واليوم نستعرض 88 عاماً من إنجازات الوطن في ذكرى وطنية عزيزة على كل قلب موحد من أبناء هذا الوطن المعطاء. تعيش أجيال اليوم واقعاً نادر الوجود فهو واقع الرؤية الطموحة رؤية المستقبل، رؤية الحزم والعزم والإنجاز والتميز التي تحمل في تفاصيلها حلم واعد يتحقق كل يوم بمستقبل زاهر مثمر لأبناء الوطن بل للعالم أجمع، فشكراً يا خادم الحرمين على ما أنجزتم من تاريخ يحفر على صفحات من ذهب وشكراً لولي عهده الأمين على روح الشباب والعزم والإصرار التي نهضت بجيل الشباب وبعزيمة الشباب نحو سباق مع الزمن لتحقيق رؤية 2030 على أرض التاريخ ومهد الحضارات ومستقبل الأجيال القادمة أرض المملكة العربية السعودية. وقالت وكيلة الجامعة لشؤون الطالبات الدكتورة/ فاطمة عبد الله الطلحي بإنه أطل علينا يوم جميل انه يومنا الوطني الثامن والثمانون في يوم الاحد الثالث عشر من محرم من عام 1440 هـ حيث تحتفل مملكتنا الحبيبة كل عام بهذا اليوم في الثالث والعشرين من سبتمبر يومنا الوطني هذا هو اليوم الذي تحققت فيه الوحدة وذاب فيه التفرق يوم يشهد له التاريخ بمدى التطور والازدهار يوم يعتز فيه كل مواطن بانتمائه الى هذا الوطن ويحظى بالحرية والكرامة فيه , فأنت يا وطننا من نحب وانت من يستمر حبة فكل عام وانت بخير يا وطننا الحبيب ونحن في جامعة تبوك نجدد العهد والحب والولاء لولاة امرنا ولوطننا, ويجب الا نقف عند نيل الشهادات وتقلد المناصب , وانما العمل الدؤوب لخدمة الوطن وان نغرس في النشء معاني الوفاء ونجد روح الانتماء والحس الوطني واننا فخورين بانتمائنا لك يا وطني , يا خير الأوطان. وفخورين بولاة امرنا اهل العزة والحكمة والمملكة العربية السعودية هي هويتنا التي نفتخر بها. وهي اطهر بقاع على الأرض , هي امن وامان وهي نعمة من الله علينا فالواجب علينا ان ندافع عنها ونحميها ونفديها بأرواحنا واولادنا ان يومنا هذا يأتي كل عام ويأتي بالخير والتقدم والرقي , فمسيرة مملكتنا الحبيبة حافلة في شتى الميادين ولأننا نحبك يا وطني ندعو الله ان يحفظك وطناً قوياً بعقيدته راسخاً بأمنه وطناً يفيض بالجود والعطاء في ظل قيادة خادم الحرمين شريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ايده الله ورعاه وولي العهد نائب مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود حفظه الله.
التعليقات
اضف تعليقك
الاسم
البريد الالكتروني
التعليق