24 جمادى الأولى 1439 الموافق 2018.02.10
مدين - خالد البلوي
منذ إنضمام "واتساب" إلى فيس بوك في عام 2014م لم يتغير نهج العمل من خلال تطوير التطبيق بشكل مستقل ولم يختلف الهدف كثيراً بالإعتماد على سعي التطبيق لتحقيق مراسلة تعمل بسرعة وذات إعتمادية عالية في أي مكان حول العالم. ويُقدّر عدد مستخدمي تطبيق "الواتساب" بأكثر من بليون شخص في اكثر من 180 بلد حول العالم. ولايخفى عن الجميع أن التطبيق لإستخدامات التواصل الإجتماعي ويتم تقديمه بشكل مجاني –فيما عدا رسوم إشتراك النت لدى المشغل- دون قيود على حجم المراسلات أو المرفقات التي يتم إرسالها عبر التطبيق. رغم أن بداية التطبيق كانت للرسائل النصية القصيرة، إلا أنه توسع في إستخدامه ليشمل الوسائط المتعددة بما في ذلك الصور والمقاطع والمستندات وحتى الرسائل الصوتية والمواقع الجغرافية.
وفي سبتمبر 2017 بدأ "الواتساب" ببناء تطبيق حديث –تجريبي حتى الآن- مخصص للشركات والمؤسسات التجارية، واُطلق عليه WhatsApp Business ومؤخراً بدأ إعتماده كتطبيق رسمي في عدد من الدول (كالولايات المتحدة وإندونيسيا وإيطاليا والمكسيك) وبشكل منفصل عن منصة المراسلات الحالية، إلا أن الشركة بكل تأكيد ستتيح للشركات والمؤسسات فُرصة التواصل مع العملاء بشكل شخصي من خلال محادثات فورية. وعمدت الشركة لإتاحة خاصية توثيق حسابات الأعمال بإعطاء علامة خضراء كوسيلة لتمييزها.
ويُعطى الحساب للشركة/المؤسسة من خلال تعبئة نماذج إلكترونية تشمل توصيف أعمال المنظمة وعنواين المراسلة، على أن تُتاح للمنظمات أدوات معينة تستفيد منها بتقديم أعمالها من خلال منصة الواتساب التجارية، كخواص الرد السريع Quick Reply ورسائل التهنئة Greeting Messages وحتى رسائل تعطي للعملاء ملاحظة أن حساب المنظمة مشغول بخدمة عميل آخر Away Messages إضافة إلى تمكين المنظمات من الحصول على إحصائيات للرسائل التي تم إرسالها والتي تم قراءتها، وكذلك تمكين إرسال محتوى وتلقيّه من خلال سطح مكتب الجهاز الحاسوبي عبر خدمة WatsApp Web