برعاية معالي مدير جامعة تبوك: افتتاح فعاليات الملتقى الثاني لمعلم المستقبل لتحقيق رؤية 2030

15 جمادى الأولى 1439 الموافق 2018.02.01

مدين - خلف الشهري : قام معالي مدير جامعة تبوك الأستاذ الدكتور عبد الله بن مفرح الذيابي صباح أمس بافتتاح فعاليات الملتقى الثاني لمعلم المستقبل لتحقيق رؤية 2030 ، وذلك بمشاركة لفيف من قيادات الجامعة والقيادات التعليمية بإدارة التعليم بمنطقة تبوك ، وكان من بين المشاركين في الافتتاح سعادة و كيل الجامعة للشؤون الأكاديمية الدكتور عبد القادر الحميري وسعادة عميد كلية التربية والآداب الدكتور محمد بن ماجد البليهشي ، وسعادة الدكتور علي الشهري رئيس قسم المناهج و طرق التدريس، و سعادة الدكتور محمد بن سعود المقبل المشرف على المركز الوطني للتطوير المهني التعليمي و الاستاذ ماشي محمد الشمري عضو المركز ، وسعادة مدير عام التعليم الاستاذ ابراهيم العُمري بالإضافة إلى العديد من خبراء التربية والمناهج من أعضاء هيئة التدريس في شطري الطلاب و الطالبات من منسوبي جامعة تبوك . وقد بدأت فعاليات افتتاح الملتقى بكلمة عميد كلية التربية والآداب وكلمة لرئيس قسم المناهج و طرق التدريس، وكلمة معالي مدير جامعة تبوك أكد خلالها على أهمية عقد هذا الملتقى في نسخته الثانية والذي يركز على جوانب التدريب العملي لمعلمي المستقبل خاصة وأن الحصول على المعلومة لم يعد يمثل مشكلة في عصر التطور التقني والرقمي ، ولكن المهم هو كيفية توظيفها و تطبيقها، و من هنا تأتي أهمية الجوانب التدريبية و الورش العملية التي تساهم في تحقيق متطلبات الأجيال الحالية و الأجيال المستقبلية من المتعلمين. وكان عميد كلية التربية والآداب قد أكد في كلمته على أهمية إعداد وتأهيل المعلم نحو ما تتطلبه رؤية 2030 ، و دور كلية التربية و الآداب في تحقيق ذلك؛ حيث لم يأتي اختيار عنوان الملتقى " معلم المستقبل و تحقيق رؤية 2030" من فراغ فمسقبل وطننا الغالي الذي الذي نتطلع لأن يكون في مقدمة دول العالم لن يتحقق غلأا بنظام تعليمي و معلم قوي و متطور. كما أكد رئيس قسم المناهج وطرق التدريس في كلمته على أهمية دور المعلم في العملية التعليمية و ما يتطلبه هذا الدور من إعداد و تأهيل قبل الانخراط في الخدمة من خلال إقامة مثل هذا الملتقى الذي يتضمن العديد من الورش والفرص التدريبية المباشرة والمناسبة لنقل وتبادل الخبرات.؛ حيث الملتقي نموذجا للشراكة المثمرة بين جامعة تبوك و إدارة التعليم بالمنطقة. وتجدر الإشارة إلى أن فعاليات الملتقى تستمر على مدار يومين حيث تعقد خلالهما أربعة عشر ورشة عمل في كل شطر من شطري الطلاب و الطالبات، ومن أبرز الموضوعات التي تتناولها الورش : التطوير المهني القائم على المدرسة ( بحث الدرس) ، " المعلم الفطن" و "المعلم كقائد " و"اخلاقيات المهنة" و "سمات المعلم الفعال" و "دور المعلم في توجيه المنهج الخفي" و "حقيب" و"سيكة المعلم للوسائل التعليمية " و"المعلم ورؤية 2030" و "الأمن الفكري والمعلم" و "وإدارة اللقاء الول و إثارة الدافعية".و غيرها من الموضوعات التدريبية الشيقة و القيمة. وأوضح الدكتور الشهري أن ورش العمل تنوعت موضوعاتها لتحقق أهداف الملتقى في تنمية مهارات معلم المستقبل ليسهم في تحقيق رؤية المملكة 2030 ، مشيراً إلى أن أهم ما تميز به هذا الملتقى هو الاستمرار في تفعيل أوجه الشراكة بين الجامعة وإدارة التعليم بمنطقة تبوك ، حيث حل المركز الوطني للتطوير المهني التعليمي ضيفا على الملتقى لهذا العام ، كما استمرت للعام الثاني مشاركة عدد من المعلمين والمشرفين التربويين والمدربين من منسوبي إدارة التعليم في تنفيذ ورش العمل بالإضافة إلى أعضاء هيئة التدريس من قسمي المناهج و طرق التدريس و تقنيات التعليم . وأبان أن ورش العمل عقدت بنظام المؤتمرات المتزامنة بحيث يتاح للمشاركين اختيار الورشة التي يرغبون في حضورها , التي ركزت بشكل أساسي على مساهمة المعلم و أدواره في بناء الأجيال، وفي تحقيق البرامج الطموحة لرؤية 2030 ، واستهدفت الورش أيضاً في الوقت نفسه طلاب وطالبات الدبلوم العام في التربية لتهيئتهم قبل بدء التدريب الميداني ، إضافة إلى تزامن تنفيذ فعاليات الملتقى بشطر الطالبات مع فعاليات الملتقى في شطر الطلاب وقد أعرب كل من عميد كلية التربية و الآداب ورئيس قسم المناهج وطرق التدريس عن شكرهما لإدارة الجامعة وعلى رأسها معالي مدير الجامعة، و كذلك قدما الشكر لمنسوبي قسم المناهج وطرق التدريس بشطري الطلاب والطالبات الذين أشرفوا على تخطيط و تنفيذ هذا الملتقى ، ووجها الشكر والتقدير للزملاء بإدارة التعليم والأساتذة بقسمي المناهج وطرق التدريس، وتقنيات التعليم الذين شاركوا بتنفيذ ورش العمل، كما توجها أيضا بالشكر والتقدير لقادة المدارس التي سوف تستقبل الطلاب لتنفيذ التدريب الميداني .
التعليقات
اضف تعليقك
الاسم
البريد الالكتروني
التعليق