04 ربيع الثاني 1440 الموافق 2018.12.11
مدين - تبوك
عبّر وكلاء جامعة تبوك عن سعادتهم بمناسبة الذكرى الرابعة لبيعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز – يحفظه الله – حيث تتواصل الإنجازات في كافة المجالات لتطال الوطن من أقصاه إلى أقصاه محققة قفزات تنموية وحضارية متميزة.
حيث قال وكيل الجامعة الأستاذ الدكتور عطية بن محمد الضيوفي: احتفالنا اليوم بالذكرى الرابعة للبيعة الميمونة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله – وتوليه مقاليد الحكم لقيادة وطنه ومسيرة شعبه، تعد مناسبة عزيزة في نفوس وقلوب أبناء هذه البلاد "المملكة العربية السعودية"، بل شكلت هذه السنوات القليلة في عمر الزمن منعطفاً تاريخياً ليس في الداخل السعودي فحسب بل لأمتنا العربية والإسلامية جمعاء، ولا بد أن تدفعنا هذه المناسبة الغالية إلى استحضار رؤيته الثاقبة - أيده الله، واستراتيجية الحزم والعزم التي وجه بها خادم الحرمين الشريفين – رعاه الله – والتي مكنته - بفضل من الله - ثم بإدراكه وبُعد نظره العميق لعملية الإصلاح والتجديد والتطوير، وإعادة بناء مرتكزات الدولة وفق أسس ومعايير عصرية وحديثة، لرفع كفاءة الاقتصاد الوطني وتنويع مصادر الدخل، وتعزيز الاستدامة التنموية لمواكبة المتغيرات الاقتصادية والتحديات التي تشهدهما الساحتان الإقليمية والعالمية، عبر المضامين التي ارتكزت عليها الرؤية الوطنية للمملكة 2030م، من أجل رفعة الوطن ورفاه المواطن.
وختاماً نرفع أسمى آيات التقدير وعهد السمع والطاعة لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -أيده الله- بمناسبة الذكرى الرابعة للبيعة المباركة، والتهنئة موصولة لسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع -حفظه الله- ولجميع الأسرة المالكة الكريمة والشعب السعودي الأبي بهذه المناسبة الوطنية الغالية على نفوسنا جميعًا، ونسأل الله تعالى أن يوفق قيادتنا الحكيمة وأن يحفظ مملكتنا الغالية من عبث العابثين، وأن يحفظنا جميعًا لنكون درعًا واقيًا لهذه البلاد الطاهرة
.
من جانبه قال وكيل الجامعة تبوك للدراسات العليا والبحث العلمي الدكتور ضيف الله بن حمرون العنزي : نحتفي هذا اليوم بذكرى البيعة الرابعة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله – ونتذكر خلالها كلمته الخالدة عندما قال: " نحن بحمد الله بمثابة الأسرة الواحدة نتكاتف ونتعاون خدمة لديننا ووطننا، والتطوير سمة لازمة للدولة بما يتفق مع ثوابتنا وقيمنا، سعياً لرسم مستقبل واعد للوطن والمواطنين، فعلى الدوام أظهر المواطن السعودي استشعاراً كبيراً للمسؤولية، وشكّل مع قيادته وحكومته سداً منيعاً أمام الحاقدين والطامعين، مضيفاً أن جامعة تبوك والتعليم بصفة عامة تحظى بدعم واهتمام من قبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود انطلاقاً من اهتمامه بكل ما من شأنه رفعة اسم المملكة العربية السعودية وأبنائها.
وأضاف الدكتور بن حمرون قائلاً: تمر بنا هذه الذكرى ونحن بحمد الله ننعم بالأمن والأمان في هذه البلاد العظيمة بفضل سياسة خادم الحرمين الشريفين الرشيدة. وأردف قائلاً: في هذه الذكري الخالدة يتوجب علينا جميعا أن نحمد الله سبحانه وتعالى وأن نتضرع للمولى عز وجلّ أن يحفظ لنا والدنا خادم الحرمين الشريفين وسمو وليّ عهده وأن يديم علينا أمننا وأماننا وأن يحفظ لنا وطننا وديننا من كل مكروه.
وأكد وكيل جامعة تبوك للفروع الدكتور عبد القادر بن عبيد الله الحميري، أن الذكرى الرابعة لبيعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – تجسد صورة من صور التلاحم والولاء والود بين القيادة والشعب، مشيراً إلى أن هذا التلاحم هو مصدر قوة ضد كل من يحاول النيل من وطننا، وحماية له من كل محاولات الكيد والتآمر.
وأضاف الحميري : يأتي هذا اليوم والمملكة قد خطت نحو المجد والعلياء خطى كبيرة وفق رؤيتها الاستراتيجية المستقبلية للتطوير والتحديث، ونحن بذلك نؤكد على وقوفنا دائما خلف قيادتنا الحكيمة الرشيدة التي تسعى إلى تحقيق الأمن والأمان وقيادة العالم، ونجدد البيعة لما شهدته جميع المجالات من تطور نوعي على جميع المستويات الاجتماعية والاقتصادية، فالمواطن السعودي يتمتع بجميع حقوقه الاجتماعية والإنسانية وسيادة العدل والمساواة، وفي ظل التحولات الاقتصادية الكبرى في العالم حافظت المملكة على المستوى المعيشي للمواطنين رغم كل التحديات التي تواجهها.
نجدد البيعة لمن وعد وأوفى أن تكون المملكة من أفضل دول العالم في الأداء الحكومي الفعال لخدمة المواطنين؛ لنكمل بناء بلادنا لتكون كما نتمناها جميعا مزدهرة قوية بسواعد أبنائها وبرؤية ولي العهد لنصل بطموحنا عنان السماء.
ونجدد البيعة لخادم الحرمين الشريفين وولي عهده لما تم من إصلاحات داخلية منذ بداية تولي الملك سلمان المسؤولية، لتبدأ عملية الإصلاح والتنمية في كل مرافق الدولة وبنيتها الاقتصادية ونهضتها التعليمية، كما تحققت العديد من الإنجازات على كافة المستويات الخليجية والعربية والإسلامية والدولية، التي تشكل في مجملها إنجازات غير مسبوقة، جاءت وفق خطط طموحة ورؤية تميزت بالشمولية والتكامل في بناء الوطن وتنميته.
إنه يوم مجيد يقف فيه مع العالم بأسرة على إنجازات الوطن داخليا وخارجيا التي تحققت بتوفيق من الله ثم بما يبذله ولاة الأمر من جهد في سبيل تحقيق طموحات الشعب للمزيد من الخير والرخاء.
وأضاف الدكتور الحميري: تعد ذكرى البيعة الرابعة مناسبة خالدة ووقفة تاريخية لقائد حكيم أخذ العهد على نفسه؛ ليقود بلاده وشعبه إلى آفاق من التطور والازدهار والكرامة والشموخ متمسكاً بعقيدته، ثابتاً على مبادئه وقيمه، متفانيًا في خدمة دينه ووطنه وأمته في كل شأن، وفي كل بقعة داخل الوطن وخارجه، أدام الله عز الوطن، وحفظكم يا خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهدكم الأمين، وشعبكم الوفي الكريم.
من جانبه قال وكيل الجامعة للتطوير والجودة الدكتور راشد بن مسلط الشريف : تطل علينا الذكرى الرابعة لبيعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز – حفظه الله – حين تولى مقاليد الحكم، وهي مناسبة غالية على أبناء المملكة العربية السعودية، كون البلاد منذ تلك اللحظة بدأت تشهد تحولات كبيرة في الاقتصاد الوطني، وتقديم رؤية 2030، والتي تعبر عن طموحات المملكة وتعكس قدرات هذه البلاد.
نستحضر في هذه المناسبة التفكير الثاقب لخادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين لقيادة الوطن بحزم وعزم وتحقيق الاستقرار والأمان، وبناء الدولة على مرتكزات ومعايير عصرية وحديثة، ورفع مستوى رفاهية المواطن السعودي، وتعزيز مكانته، من خلال إيجاد بدائل اقتصادية وتنويع مصادر الدخل.
لقد عزز خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – يحفظه الله – خلال سنوات حكمه، من خلال ترسيخ ثوابت وأسس مهمة لمملكتنا الحبيبة أهممها : العمل بكتاب الله وسنة نبيه، آخذاً بعين الاعتبار أهمية الفكر المعتدل والوسطي في ديمومة أمن البلاد وتحقيق استقرارها، لا سيما وأن المملكة ذات تأثير سياسي في المحيطين الدولي والإقليمي.
كما أكد خادم الحرمين الشريفين – حفظه الله – على مكافحة الإرهاب والقضاء على الفكر المتطرف ومحاربة الفساد لكونه عائقاً قوياً، وتحدياً صعباً لتحقيق التنمية المستدامة، وحرصه يحفظه الله على توفير سبل العيش الكريم للمواطنين، فسار برؤية القائد المقدام بهذه البلاد نحو الأمان والبناء وتحقيق المشاريع التنموية الكبيرة التي تساعد في تطوير البلاد وتفتح الآفاق واسعة أمام الشباب في كافة مناطق المملكة، وفق أحكام الدين والشريعة.
نجدد لكم البيعة، ونرفع لكم أسمى آيات التهنئة مبايعين على السمع والطاعة لمقامكم الكريم أيدكم الله، ونرفع التهنئة لسموّ ولي عهدكم الأمين صاحب السموّ الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز – حفظه الله -، سائلين المولى عز وجل أن يوفقكم لما فيه خير هذه البلاد وأن يحفظها من كل مكروه وأن يديم عليها الأمن والأمان.
ومن جانبه قال وكيل الجامعة للشؤون الاكاديمية الدكتور فيصل أبو ظهير : تعيش المملكة العربية السعودية هذه الأيام ذكرى البيعة الرابعة منذ تولي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود حفظه الله مقاليد الحكم في البلاد، وقد شهدت المملكة خلال الأعوام الماضية إنجازات عديدة وتحول جذري تميز بالشمولية والتكامل لتشكل حقبة فريدة في بناء الوطن وتنميته بسواعد أبنائه, وأضاف الدكتور أبو ظهير: شهدت المملكه في عهد الملك سلمان رؤية الطموح المشرقة لهذا الوطن وهي رؤية 2030 ، لتكون منهجاً وخارطة طريق للعمل الاقتصادي والتنموي في المملكة، وقد أظهرت الرؤية التوجهات والسياسات الاقتصادية والتنموية للمملكة، والأهداف والالتزامات الخاصّة بها، لتكون المملكة نموذجا رائدًا على كافّة المستويات.
وأكد الدكتور أبو ظهير أن هذه المناسبة الغالية تأتي لتبعث في نفوسنا الفخر والاعتزاز بالانتماء لهذا الوطن الغالي على قلوبنا، والولاء لقائد مسيرتنا، ونجدد الولاء والبيعة والعهد لخادم الحرمين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود حفظه الله، وسموّ ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان آل سعود حفظه الله.
وختاماً نسأل الله أن يديم علينا الأمن والإيمان وأن يحفظ لنا خادم الحرمين الشريفين وولي عهده وولي ولي عهده، إنه سميع مجيب الدعاء.
وقالت وكيلة الجامعة لشؤون الطالبات الدكتورة فاطمة الطلحي: في ذكرى البيعة الرابعة نجدد الولاء والطاعة لخادم الحرمين الشريفين ونجدد البيعة لولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، ونجدد الإنتماء والوفاء لمليكنا وبلادنا .
إن هذه المناسبة الغالية على بلادنا وقلوب مواطنيها، تعزز معاني الفخر والاعتزاز بملكٍ محبٍ للخير شهدت المملكة خلال عهده - حفظه الله - العديد من الإصلاحات الداخلية، والتي عززت دورها خليجياً وعربياً وعالمياً، ومضت في مسيرتها نحو مواصلة تنفيذ المشروعات التعليمية والصحية في مختلف أنحاء البلاد، حيث أسس خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله- دولة عمادها الشباب في جميع أجهزتها الإدارية والتنفيذية وفق رؤية طموحة تنم عن بعد نظر القيادة الرشيدة ورؤيتها للمستقبل وترسيخ الأمن الأمان، مما جعل الشعب السعودي أنموذجاً رائعا في ولائهم لقادتهم ووقوفهم صفاً واحداً وسداً منيعاً ضد كل من يحاول النيل من أمن الوطن واستقراره.
وبهذه المناسبة نرفع أسمى التهاني لخادم الحرمين الشرفين وسموّ ولي عهده الأمين ، وندعو الله عزوجل أن يديم على بلادنا نعمة الأمن والأمان والإستقرار وأن يحفظ بلادنا وقادتنا من كل مكروه.